الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

91

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

زائدة للفرق بينها وبين همزة الاستفهام والرابع ما نسبه السيوطي إلى سيبويه وهو ان ال بجمتلها حرف تعريف والألف زائده فتأمل . وكيفكان فلنقدم مجملا من الكلام ليكون كضابطة أو فذلكة متقدمة لما يأتي من الاقسام . قال ابن هشام ال على ثلاثة أوجه أحدها أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه وهي الداخلة على أسماء الفاعلين والمفعولين قيل والصفات المشبهة وليس بشئ لان الصفة المشبهة للثبوت فلا تؤول بالفعل ولذا كانت الداخلة على اسم التفضيل ليست موصولة باتفاق وقيل هي في الجميع حرف تعريف ولو صح ذلك لمنعت من اعمال اسمى الفاعل والمفعول كما منع منه التصغير وقيل هي في الجميع موصول حرفي وليس بشئ إلى أن قال . والثاني أن تكون حرف تعريف وهي نوعان عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام . فالعهدية اما ان يكون مصحوبها معهودا ذكريا نحو كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ونحو فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ونحو اشتريت فرسا ثم بعت الفرس وعبرة هذه ان يسد الضمير مسدها مع مصحوبها أو معهوديا ذهنيا نحو إِذْ هُما فِي الْغارِ ونحو إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أو معهودا حضوريا إلى أن قال والمثال الجيد للمسئلة قوله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . والجنسية اما لاستغراق الافراد وهي التي تخلفها كل حقيقة نحو وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ونحو إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا